اتقى الله فى مصر ياسيادة الرئيس المنتخب

تمر مصر اليوم فى واقعة هى الاولى فى تاريخها المعاصر بل على مدار تاريخها باختيار رئيسها بحياديه وبمنتهى الرقى على مستوى المحافظات وكل فرد ذاهب ولديه احلام ورديه فى تغير احوال البلد والنهوض بها لتقف على قدم ومساواة بين اعظم البلاد . ان مصر بحضارتها وتاريخها على مر العصور لجدير بها هذه المكانه ولكن لولا حكامها لكانت فى صفوف الدول المتقدمة والمتحضرة ان مصر دائما تدفع ثمن اهواء الحكام وينزل بها الى ادنى درجة من التخلف الحضارى والاقتصادى ان عدم ضميرهم يجعلهم يلهثون وراء المال والسلطة ضاربين بعرض الحائط مصالح الدوله والشعب . الشعب الذى دائما يقع من دائرة اهتمام حكامها ويقهر ويذل ولا اعلم لماذا كل الذل والهوان للمواطن المصرى رغم ان الحاكم عبارة عامل للدوله وفى خدمة الشعب الذى وافق ان يكون رئيسه ليخدم مصالحه فى الداخل وان يكون مندوبه فى الخارج وصوته اما العالم . ان اقصى امانى الشعب هو العيش فى امن وسلام وان تتقدم عجلة التنمية و الاقتصاد المنهار بفعل حكامها الطالمين .
اننا نامل ونستبشر خيرا فى هذا التغير تغير بمعنى الكلمه تغير فى الحكم , تغير فى ادارة البلاد , تغير فى سلوكيات الشعب ويعرف كيف يدافع عن حقوقه بأسلوب متحضر وان لايتملق الرئيس الجديد ليجعل منه فرعون اخر ونذل مرة اخرى ونرجع الى الوراء 100 عام ويتقدم العالم من حولنا ونتقهقر نحن الى الوراء.
السيد الرئيس المنتخب اود ان اقول لك اتقى الله فى شعب مصر ان شعب مصر امانه فى عنقك لاتلتفت الى العهد القديم حتى لا يحدث مالايحمد عقباه تتقى الله فى ثروات مصر وكنوزها التى اذا استمر فى الاسائه لاستخدامها سنظل ابد الابدين فى انحطاط اقتصادى مدمر ولكن اعلم ان اول سؤال ستسأل عليه امام الله ماذا فعلت فى الامانه التى فى عنقك كيف ستواجه الله ستقول له( اصل لو زعلت امريكا المنصب حايطير من ايدى ولو زعلت اسرائيل سيحل عليه اللعنة ) ام ستقول ماذا وباى وجه ستقابل وجه الله ان لم يكن لديك اجابه او ليس لديك خوف من الله عز وجل افعل ماشئت بمصر وشعبها ولكن اعلم ان الله سيسلط عليك ماهم دونك وما اشبه اليوم بالبارحة لقد ظل مبارك ظالما ثلاثين عاما ولم يخشى وجه الله وخشى وجه امريكا ماذا حدث له؟ كشفه الله امام العالم وذله اشد ذله هذا فى الدنيا فما بالك بالاخرة مرة اقول لك اتقى الله فى مصر وشعبها اتقى الله فى ثرواتها التى تنهب من القريب قبل البعيد اتقى الله ياسيادة الرئيس المنتخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *