المئات يتظاهرون أمام المنطقة العسكرية بالإسكندرية احتجاجاً على أحداث و

يتظاهر الآن مئات النشطاء السياسيين من حملة لازم ،و6إبريل الجبهة السلفية ،وكفاية ومنهوبة،وعدد من المستقلين أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالأسكندرية،احتجاجاً على الاعتداءات التي حدثت أمام وزارة الدفاع بالقاهرة من قبل بلطجية وبعلم المجلس العسكري ،مما أدى إلى إحداث عدة إصابات ووفاة متظاهر،والمطالبة بإسقاط المجلس العسكري.
وانضم إليها العشرات من النشطاء السياسيين من مختلف الحركات السياسية من مسيرة من منطقة باكوس.
وردد المتظاهرين هتافات من بينها ” يسقط يسقط حكم العسكر مصر دولة مش معسكر ،وانت يا مصري إيه أفكارك مجلس عسكر يعني مبارك ” لا تراجع ولا استسلام حتى يسقط النظام ،وقالوا علينا بلطجية واحنا يا ناس عايزين حرية ،وملعون أبوك يا سكوت أنا حلمي مش هيموت ،ويا مشير الثورة جاية إحنا زهقنا من السلمية “.
وقام أنصار حازم صلاح ابو اسماعيل برسم جرافيتي على أسوار مستشفى القوات المسلحة المواجهة لقيادة المنطقة الشمالية العسكرية ،كتبوا عليها “يا ابن آدم أول ما يحاسب عليه العبد يوم العرض الصلاة ،وصلي قبل أن يصلى عليك ،واللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد “.
وقال محمد الهلباوي –منسق حملة ابو اسماعيل – ان المظاهرة تندد بالاعتداءات على متظاهري العباسية وتطالب بإسقاط حكم العسكر ،مؤكداً على ان المشاركين ليسوا فقط من أنصار ابو اسماعيل ،بل من مختلف القوى السياسية للنزول على مطالب واحدة من بينها إلغاء المادة 28 من التعديل الدستوري لضمان عدم تزوير الانتخابات الرئاسية والتأكد من أن من قام الشعب بالتصويت لصالحه هو من سيكون الرئيس القادم .
وأضاف أن من بين المطالب إقالة حكومة الجنزوري وليس فقط بعض الوزراء ،وخاصة بعد إقرار مجلس الشعب إقالة الحكومة ،مشيراً إلى ان مجلس الشعب لن يستطيع اتخاذ أي خطوات دون وجود ذراع تنفيذي له وهو الحكومة ورئيس الدولة.
وأكد على ان حق الاعتصام أمام وزارة الدفاع مكفول لكل المواطنين ،مشيراً من جهة أخرى إلى أن أعضاء حملة ابو اسماعيل إسلاميون ثوريون وشاركت في الثورة كغيرها من القوى السياسية ،مؤكداً على ان المشايخ التي تنشر الشائعات بأنهم لم يشاركوا في الثورة هم نفسهم الذين يهاجمونهم الآن واللذين قالوا على فتاة التحرير التي تم تعريتها “إيه اللي نزلها ” واللذين يقولون علينا ايه اللي نزلهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *