اقتصاد

“المعونة الأمريكية” تعيد تأهيل سد فى دارفور بالسودان‎

دشَّن مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالسودان، اليوم الأحد، مشروع إعادة تأهيل سد “طويلة” بإقليم دارفور، غربى السودان.

وقال جوزيف إستانفورد، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم فى مؤتمر صحفى اليوم الأحد، إن “المشروع يهدف للمساعدة فى توفير المياه، والحد من مخاطر الفيضانات والجفاف”.

وتدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية برنامج المعونة الخارجية للولايات المتحدة فى أكثر من 80 بلدًا حول العالم من بينها السودان رغم توتر العلاقة بين البلدين منذ وصول الرئيس عمر البشير إلى السلطة فى 1989.

وأضاف استانفورد أن نحو 70 ألفًا من سكان بلدية “طويلة” سيستفيدون من المشروع لأغراض الزراعة وتربية الحيوانات والنشاطات المعيشية الأخرى مثل صناعة الطوب”.

وأوضح أنه “عند اكتمال إعادة التأهيل فإن السد سيعمل بشكل كبير على إعادة شحن المياه الجوفية؛ بالتالى تحسين فرص الحصول على المياه الصالحة للشرب”.

ونبه السفير الأمريكى إلى أن “السد سيزيد مساحة الأراضى المروية من 60 هكتارًا (الهكتار = 10 آلاف متر مربع) إلى 125 هكتارًا، مع زيادة السعة التخزينية للمياه من 300 ألف متر مكعب إلى 460 ألف متر مكعب”.

ولفت إلى أن “مكتب تنفيذ المشاريع التابع للأمم المتحدة سيتولى تنفيذ المشروع الذى يموله برنامج المعونة الأمريكية”.

وشُيد سد “طويلة” الذى يقع على بُعد 70 كيلومترًا غرب مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، فى عام 1954، لكنه تهدَّم بشكل جزئى فى العام 2000 بتراكم الطمى وهو ما اضطر الآلاف إلى مغادرة المنطقة.

وبلدية “طويلة” واحدة من المناطق المصنفة من قِبَل السلطات المحلية كمنطقة لإعادة التوطين الطوعية للنازحين بسبب الحرب، ويتوقع أن يسهم السد فى عودة الآلاف إلى المنطقة.

ويشهد إقليم دارفور نزاعًا مسلحًا بين الجيش وثلاث حركات متمردة منذ عام 2003، وتسبب فى تشريد نحو 2 مليون شخص، ومقتل 300 ألف على الأقل، بحسب إحصائيات أممية.

وبحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، فإن نحو 3.5 مليون شخص يحتاجون للمساعدات الإنسانية فى دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى