ولتذهب معونتهم إلى الجحيم

يأبى الكرام أن يمدوا للغير يدا
ويتسولون منهم شيئا من سقط المتاع
وهل يرجى أن يأتى من اللئام معونة
وهل تساغ لقمة أخذت من فضل الضباع
والله ما قصدوا من عطاياهم لنا خيرا
إنما قصدوا بفعلها كيدا تأجيج الصراع
لم يخلصوا يوما لنا ولم يصدقوا
ومعونة مثلهم لا يرجى منها انتفاع
أداروا رحى الشر فى بلادنا
حاصرونا وانتزعوا خيراتنا منا انتزاع
فان كان قدرنا أ نعيش فى غابة
فلنحيى أقوياء فهودا ونمورا وسباع
ولنرفض معونتهم ونعمر أرضنا
ولنأكل ونشرب من كدنا أو نموت جياع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *