استشهاد ضابط على يد مجهولين بمصر القديمة قبل اقتحامهما البنك الأهلى..

استشهد ضابط بقسم شرطة مصر القديمة اليوم، حيث أطلق مجهولان الرصاص عليه أثناء محاولة ضبطهما لورود معلومات تفيد باستعدادهما اقتحام البنك الأهلى بطريق الكورنيش، وتكثف مباحث القاهرة تحرياتها لضبط المتهمين الهاربين والسلاح المستخدم فى الجريمة، وأخطرت النيابة للتحقيق، وقد قطع العشرات من زملاء وأصدقاء الشهيد طريق صلاح سالم، ورددوا هتافات تندد بالجريمة، وأخرى معادية لوزير الداخلية، بالإضافة إلى هتافات تشير لفرحة استشهاده.
كان رئيس مباحث قسم شرطة مصر القديمة قد تلقى بلاغاً من المواطنين، يفيد بمحاولة قيام ملثمين باقتحام البنك الأهلى بطريق الكورنيش.
وعلى الفور انتقل الملازم أول محمود أحمد أبو العز رئيس الدورية والقوة المرافقة له لفحص البلاغ، حيث شوهد شخصان يستقلان سيارة سوزوكى فان بيضاء اللون أمام مدخل عزبة أبو قرن بجوار حديقة الفسطاط، وعند شعور الملثمين باقتراب سيارة الدورية قام أحد مستقليها بإطلاق النيران عليه، مما أدى إلى استشهاد رئيس الدورية وفرا هاربين، وتم التحفظ على السيارة.
وتكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها لتحديد مرتكبى الواقعة والسلاح المستخدم.
وقد تسلمت أسرة الشهيد جثمانه من مشرحة زينهم وسط حالة من الذهول والحزن التى خيمت عليهم، وذلك بعد معاينة النيابة للجثة لأداء صلاة الجنازة عليه بمسجد الشرطة.
وقد قطع العشرات من أفراد وضباط وزملاء الشهيد طريق صلاح سالم وسيطرت حالة من الحزن والغضب بين زملائه وهتفوا “لا إله إلا الله أبو العز حبيب الله”، وسط حالة من البكاء بين جميع أفراد أسرته، مما أدى إلى شلل مرورى بطريق صلاح سالم.
وقد أصيبت والدة الشهيد بحالة انهيار عصبى وسيطرت حالة من الحزن والغضب على زملائه الذين هتفوا ضد وزير الداخلية، كما حملوه مسئولية استشهاد زميلهم بسبب عدم تسليحهم، مما أدى إلى تساقط عدد كبير من شهداء الشرطة واحدا تلو الآخر.
وحدثت مشادات بين سائقى السيارات وزملاء الشهيد بسبب قطع الطريق، وافترش أفراد الشرطة الأرض أمام مسجد الشرطة بالدراسة.
وقد تم أداء صلاة الجنازة على الشهيد فى ظل غياب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الذى لم يحضر، نظرا لغضب زملاء الشهيد، وتم تشييع الجنازة العسكرية الذى تقدمها شقيق ووالد ووالدة الشهيد وباقى أفراد أسرته وأصدقائه وعدد من القيادات الأمنية، وقد عزفت الموسيقى العسكرية وتم حمل جثمان الشهيد على سيارة مفتوحة لدفنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *