“الإنقاذ” ترفض لقاء “جون كيرى” بسبب التدخل الأمريكى فى الشئون المصرية.

بعد دعوة السفارة الأمريكية لقيادات جبهة الإنقاذ الوطنى الدكتور محمد البرادعى، وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، وحمدين صباحى، والدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد للقاء جون كيرى وزير الخارجية الأمريكية، وأعلن كلا من صباحى والبدوى عدم المشاركة، فيما أعلن حزب المؤتمر لقاء موسى رئيس حزب المؤتمر كيرى وزير الخارجية الأمريكى، فى لقاء ثنائى يعقد بينهما بناء على دعوته، على أن يتناول اللقاء التطورات فى الوضع المصرى والعربى والإقليمى.
ومن ناحية أخرى، أشار الحزب فى بيان له أن محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق ونائب رئيس حزب المؤتمر سيشارك فى اللقاء السياسى الموسع الذى يعقده كيرى، والذى دعا إليه العديد من القوى السياسية المصرية المعارضة.
ومن جانبه، أوضح دكتور أحمد كامل المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن لقاء كيرى ليس تدخلا فى الشئون المصرية، خاصة وأن أمريكا لا تملك أن تضغط على المعارضة المصرية، وأيضا من المرفوض الضغط على الحكومة.
وأشار كامل إلى أن لقاء موسى لكيرى يتطرق لعدة قضايا هامة، منها الشئون المصرية، والقضية الفلسطينية والوضع فى سوريا وغيرها من القضايا العربية الهامة.
فيما رفض الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية، لقاء قيادات جبهة الإنقاذ لجون كيرى وزير الخارجية، مؤكدا أن السفارة الأمريكية فى دعوتها للقاء تجاهلت وجود جبهة الإنقاذ، ودعت عدد من الأطراف بصفات حزبية وسياسية مع مجموعات آخرى تمثل تيارات سياسية مختلفة، وبالتالى كما تطالب الجبهة الرئاسة بالتعامل معها ككيان رسمى، لابد من دعوته باسمه على الأطراف الخارجية أيضا الدعوة بنفس الطريقة.
وأضاف حمزاوى فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أنه لم يدع للقاء، وأن اللحظة السياسية الحالية تستدعى أن يكون هناك فرصة لشرح وجهات النظر للعالم الخارجى، ولكن السياسة الأمريكية تجاه مصر غير متوازنة ومنحازة، كما أنها تدعو للمشاركة فى الانتخابات، مما يجعل هناك صعوبة فى عرض وجهات النظر، ويؤكد أن الاعتذار عن اللقاء أفضل.
وأشار حمزاوى إلى أن المعارضة تواجه صناعة وترويج دوليين تقودهما الإدارة الأمريكية لانطباع زائف مؤداه أن التحول الديمقراطى يسير إلى الأمام فى مصر، وأن المعارضة المقاطعة ضعيفة، وهدفها الوحيد هو إفساد التحول الديمقراطى للتخلص من حكم الإخوان، مشيرا إلى أنه على الرغم من انحياز أمريكا للرئاسة، لكن لابد من التواصل بشفافية وعلانية مع البيئة الدولية لتفنيد الانطباع الزائف أمريكى الصنع، ووليد الاجتماعات السرية وتقارير السفارات الغربية بأن هدف المعارضة الوحيد هو إفساد التحول الديمقراطى.
فيما أكد عبد الغفار شكر القيادى بجبهة الإنقاذ، ومؤسس حزب التحالف الشعبى، أنه يوافق على مقابلة أى طرف أجنبى لشرح موقف المعارضة المصرية وحقيقية ما يجرى فى البلاد من كل الأطراف.
وأشار شكر إلى أنه يرى الأفضل لقيادات الجبهة الاعتذار عن اللقاء، وذلك رفضا لتدخل أمريكا فى الشئون المصرية بعد ما أعلنت أمريكا أن جبهة الإنقاذ عليها المشاركة فى الانتخابات البرلمانية، مما يعنى تدخل واضح وصريح فى شئون مصر.
بينما قال الدكتور وحيد عبد المجيد القيادى بجبهة الإنقاذ، إن هناك اتجاها داخل الجبهة لرفض اللقاء مع جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى، مؤكدا أنه ليس له جدوى ويعتبر تدخل فى الشئون الخارجية المصرية.
وأشار عبد المجيد إلى أن كيرى ليس له الحق الحديث عن الشئون الداخلية للبلاد، أو التدخل فى قرار الجبهة بمقاطعة الانتخابات، قائلا “هو ملوش دعوة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *