أخبار عاجلة

السجائر المهربة تستنزف المليارات.. ورئيس شعبة الدخان يطالب بحصار السوق السوداء… رئيس شعبة الدخان .. خسائر بالمليارات لخزانة الدولة.. والأجهزة الأمنية تخوض معركة لحماية الاقتصاد الوطني

بقلم رئيس التحرير./ محمد سعيد المصري..

حذر إبراهيم الإمبابي.. رئيس شعبة الدخان والسجائر وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات ..من التوسع الخطير في ظاهرة تهريب السجائر مؤكدًا أن نسبتها قفزت خلال الفترة الأخيرة من نحو 7.5% إلى ما يقرب من 30% في تطور وصفه بـ الخطير لما يمثله من تهديد مباشر للصناعة الوطنية وإهدار لمليارات الجنيهات من حقوق الدولة..
وقال الإمبابي في تصريحات خاصة لـجريدة أمل مصر . إن شبكات التهريب تستغل الفارق في الرسوم والضرائب لتحقيق أرباح خيالية على حساب الاقتصاد المصري عبر إدخال أصناف من السجائر والدخان دون سداد الجمارك أو المستحقات القانونية الأمر الذي يخلق منافسة غير عادلة ويؤثر سلباً على الشركات الملتزمة بالقانون…
وأشاد بالجهود المكثفة التي تبذلها وزارة الداخلية في التصدي لهذه الظاهرة موجهاً الشكر إلى اللواء محمد فتح الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن الاقتصادي واللواء طارق الشرابي مدير الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية مؤكدًا أن الحملات الأمنية الأخيرة وجهت ضربات مؤثرة لشبكات التهريب وأسهمت في ضبط كميات كبيرة من السجائر المهربة.
وأوضح أن استمرار التهريب لا يضر بالمصانع فقط بل ينعكس بشكل مباشر على موارد الدولة لافتاً إلى أن قطاع السجائر والدخان يستهدف سداد 140 مليارًا و680 مليون جنيه ضرائب خلال العام المالي 2026/2027 وهي موارد تمثل ركيزة أساسية لتمويل قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة وهو ما يجعل مكافحة التهريب قضية اقتصادية وأمنا قوميًا في آن واحد.
كما وجه الإمبابي الشكر إلى رئيس مصلحة الجمارك وجميع العاملين بمنظومة مكافحة التهريب الجمركي مشيداً بجهودهم في إحكام الرقابة على المنافذ وإحباط محاولات تهريب السجائر إلى السوق المصرية.
وطالب رئيس شعبة الدخان باستمرار الحملات الأمنية بصورة أكثر حسما على الأسواق والمخازن ومنافذ التوزيع التي تتداول السجائر المهربة. . مع اتخاذ إجراءات رادعة ضد المتورطين مؤكدًا أن حماية الصناعة الوطنية تبدأ بالقضاء على ألاسوق غير الشرعية.. وصون حق الدولة في تحصيل مستحقاتها.. والحفاظ على المنافسة العادلة داخل السوق المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى