حزب الاتحاد يستقبل وفد تحالف «سودان العدالة» لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز العلاقات المصرية السودانية

صرّح المحاور الإعلامي مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد، بأن الزيارة التي قام بها وفد رفيع المستوى يمثل تحالف «سودان العدالة» (تَسَع) إلى مقر الحزب بالقاهرة، تحمل دلالات سياسية مهمة، وتعكس عمق العلاقات التاريخية والأواصر الراسخة التي تجمع بين مصر والسودان.
وأوضح مصطفى جمال أن استقبال المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، للوفد السوداني برئاسة الدكتور بحر إدريس أبو قردة، رئيس حزب التحرير والعدالة ورئيس تحالف «سودان العدالة»، ووزير الصحة السوداني الأسبق ووزير العمل وتنمية الموارد البشرية السابق، يجسد اهتمام الحزب بتعزيز التواصل مع القوى السياسية الوطنية في السودان، ويؤكد حرصه على دعم التعاون مع محيطه العربي والإفريقي في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أن الوفد ضم أيضًا السيد عبدالحفيظ الصادق عبدالرحيم، الأمين العام لحزب الأمة الفيدرالي وعضو الأمانة العامة لتحالف «سودان العدالة»، ووزير الشباب والرياضة الأسبق ووزير الدولة بوزارة التربية والتعليم السابق، إلى جانب المستشار متوكل محمود التيجاني، الأمين العام لحزب التحرير والعدالة والقيادي بتحالف «سودان العدالة»، ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان السوداني سابقًا، والأستاذ معتصم حامد عبدالله، عضو الأمانة العامة لحزب التحرير والعدالة وعضو تحالف «سودان العدالة».
وأضاف نائب رئيس حزب الاتحاد أن المستشار رضا صقر، رئيس الحزب، ونائب رئيس الحزب لشؤون الاقتصاد، عقدا سلسلة من المناقشات المكثفة مع أعضاء الوفد السوداني، تناولت عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى أن الحزب سيعلن خلال الفترة المقبلة عن أبرز مخرجات هذه اللقاءات وما تم التوصل إليه من رؤى وتفاهمات.
وكشف مصطفى جمال أن حزب الاتحاد يعمل حاليًا، بالتنسيق مع تحالف «سودان العدالة»، على إعداد وصياغة مذكرة تفاهم تؤسس لإطار مؤسسي للتعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الجانبين.
واختتم مصطفى جمال تصريحاته بالإشارة إلى أن الدكتور بحر إدريس أبو قردة أعرب، خلال اللقاء، عن تقديره للدور الذي يضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم القضايا العربية والإفريقية، مثمنًا الجهود المصرية المتواصلة لمساندة السودان والحفاظ على أمنه واستقراره، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
