السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني

ينعي السفير الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي لشؤون مكتب ولي العهد ، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، الرئيس التنفيذي للنادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني – رحمه الله تعالى – الذي انتقل إلى رحمة الله بعد حياةٍ حافلةٍ بالخير والعطاء، عُرف فيها بحسن الخلق، وكرم الضيافة، وإصلاح ذات البين، وخدمة قبيلته ومجتمعه.

وقال السفير الحبيب النوبي ربطتني علاقة وطيدة بالفقيد فكان مثالا يحتذى به في الأعمال الإنسانية فكان رحمه الله تعالى رئيسا لمجلس إدارة شركة هيف القابضة، وشركة هيف للتجارة والمقاولات، وشركة هيف الأولى للاستثمار، بعد مسيرة حافلة في قطاع الأعمال والاستثمار.
وأُديت الصلاة على الفقيد بعد صلاة عصر امس (الجمعة) في جامع الملك خالد بحي أم الحمام بمدينة الرياض.
حضور في المجالس واللجان
شغل الراحل عضوية عدد من المجالس والهيئات والجمعيات، من بينها مجلس الهيئة العليا لأندية الفروسية بمنطقة مكة المكرمة، واللجنة الاقتصادية السياحية، ولجنة أهالي منطقة عسير، إلى جانب مجلس نظارة أوقاف جامعة الملك خالد، وأسهم من خلال هذه العضويات في دعم العديد من المبادرات التنموية والاجتماعية.
عُرف هيف القحطاني بأنه أحد أشهر ملاك الإبل في الجزيرة العربية، كما كان من أكبر الداعمين لميادين الفروسية، وحظي بحضور بارز في منافسات ومناشط الهجن والفروسية على مستوى المملكة.
مسيرة استثمارية امتدت منذ 1976
بدأ الراحل مسيرته بتأسيس مؤسسة هيف للتجارة والمقاولات عام 1976، قبل أن تتحول لاحقاً إلى شركة هيف التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وتوسعت أعمالها لتشمل قطاعات متعددة، أبرزها المباني، والطاقة، والاتصالات، والطرق، لتصبح إحدى الشركات الوطنية البارزة في قطاع المقاولات والاستثمار.
«الحبيب النوبي » الذي آلمه النبأ يتقدم بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيد، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته. «إنا لله وإنا إليه راجعون».
داعياً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويرفع درجاته في عليين، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجعل ما قدمه من أعمالٍ صالحة في موازين حسناته، وأن يربط على قلوب أهله وذويه ومحبيه، ويلهمهم الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾


