منوعات ومجتمع

تسع استراتيجيات للحد من زيادة الوزن

ما هو سر الرشاقة؟ هذا هو السؤال الذي ينشط مبيعات أعداد كبيرة من كتب
الحمية الغذائية وشرائط فيديو التمارين الرياضية وتطبيقات الهواتف الذكية
المتعلقة بالتمارين والرياضة. ولكن في حقيقة الأمر، مسألة الاحتفاظ
بالرشاقة وإنقاص الوزن الزائد لا تعتمد بشكل كبير على اتباع الحلول السريعة
لإنقاص الوزن. وفيما يلي تسع استراتيجيات ستعفيك من تناول شراب الكرنب غير
المستساغ.

الإستراتيجية الأولى: حافظي على توازن معدل سكر الدم. لماذا؟ لأنه إذا
كان بمقدورك المحافظة على توازن معدل سكر الدم فإنك بشكل تلقائي ستحافظين
على وزن جسمك. والسبب في ذلك أن ارتفاع سكر الدم يحفز تخزين الدهون. فتوازن
سكر الدم يساعدك في حرق الدهون ويحد من الرغبة في تناول السكريات. وهنا
سؤال يطرح نفسه وهو كيف يمكنك الاحتفاظ بتوازن مستوى سكر الدم؟ الإجابة:عن
طريق تناول الأطعمة التي لا تتحول سريعاً الى كربوهيدرات أو الأطعمة التي
لا تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات. يمكنك استبدال الخبز الأبيض
والمعكرونة والأرز بالمواد الغذائية المصنوعة من الحبوب الكاملة. تناولي
المزيد من الخضار والحبوب ولا تكثري من تناول الفواكه السكرية والعصائر
المحلاة.

الإستراتيجية الثانية: تناولي افطاراً يحتوي على نسبة عالية من
البروتين. لماذا؟ لأن البروتين بطئ الهضم ويجعلك تشعرين بالشبع لفترة أطول
بعكس الكربوهيدرات التي يتم هضمها سريعاً وتتحول الى سكريات تولد الرغبة في
تناول المزيد من الأطعمة. كما أن البروتين يساعد في توازن مستوى سكر الدم.
يمكنك تناول بيض مع زبادي بالتوت أو ساندويتش من اللحم البقري المشوي.

الإستراتيجية الثالثة: اخفضي حجم استهلاكك من النشويات. لماذا؟ لأنه لم
نسمع أبدا أن الدجاج المشوي يؤدي إلى زيادة الوزن. ولكن على النقيض فإن
البطاطس والمعكرونة بالصلصة والأرز والخبز الأبيض تعتبر من المواد الغذائية
الغنية بالنشويات. وتناول النشويات كما هو معروف لدى الجميع يعتبر من
العوامل الأساسية التي تساعد على اكتساب المزيد من الوزن . يمكنك تقسيم طبق
العشاء الى ثلاثة أجزاء. ربع من اللحم الطري ونصف للخضراوات والسلطة وربع
للنشويات.

الإستراتيجية الرابعة: تناولي الدهون غير الضارة ولكن بكميات قليلة.
لماذا؟ لأنه بات من المعروف أن الدهون الصحية ضرورية للحفاظ على صحة
الإنسان ولكن الخطر يكمن في تناول أنواع من الزيوت مثل زيت الزيتون البكر
بكميات كبيرة. فهذا الزيت تم استخراجه من الزيتون ولا يجب أن نعتبره إكسير
الحياة او نفرط في تناوله. يمكنك تناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون وزيت
الحبوب مع طبق من السردين أو شريحة سالمون بالإضافة إلى كمية قليلة من
اللوز والحبوب.

الاستراتيجية الخامسة: ليكن ثلث طعامك من الطعام الخام. لماذا؟ لأن
تناول الطعام الخام لا يزيد فقط من تناول الفيتامينات والأملاح ومضادات
الأكسدة، ولكنه أيضاً يساعدك في خفض استهلاك من السعرات الحرارية. فطبق
كبير من السلطة يحتوي على 100 سعر حراري (بدون مرقة السلطة) وهو ما يعادل
قطعة من البسكويت المغطي بالشكولاته. أضيفي طبق السلطة إلى غذائك وعشائك
وتناولي الفواكه واللوز بين الوجبات. كذلك فإن الطعام الخام يحتاج إلى مضغ
جيد قبل ابتلاعه الأمر الذي يعمل على تنشيط هرمون الجرلين الذي يمنح الشعور
بالشبع.

الاستراتيجية السادسة: تجنبي البودنج والمخبوزات . لماذا؟ لأن تناول
الكعك أو المخبوزات السكرية يتعارض مع وصفات الرجيم حتى وإن كنت من هواة
الجري في المارثون. وحتى تحافظى على معدل استهلاكك من السعرات الحرارية
تجنبي المخبوزات السكرية واستبدليها بالفواكه الطازجة أو قطعة صغيرة من
الشكولاته.

الاستراتيجية السابعة: لا تكثري من الوجبات الخفيفة. لماذا؟ لأنه من
المهم بطبيعة الحال أن تغذي الجسم بالطاقة خلال اليوم ولكن كثرة التردد على
الثلاجة خلال اليوم من أسرع الطرق التي تهدد بتقويض جهودك للمحافظة على
جسم رشيق. تناولي ثلاث وجبات يومياً تتخللها وجبتان خفيفتان تحتوي على
الكربوهيدرات والبروتين للحد من اكتساب المزيد من الوزن.

الإستراتيجية الثامنة: الاستمرار في اتباع الحمية الغذائية. وهذه هي
الاستراتيجية الأهم. فلا يجب التوقف لفترة عن اتباع الحمية الغذائية ثم
العودة مجدداً. وتذكري دائماً أن الحمية الغذائية هي الطريق الأمثل للحفاظ
على صحة الجسم وتعفيك من الذهاب إلى الطبيب من آن لآخر بسبب مشاكل الهضم
والمعدة الخ..

الاستراتيجية التاسعة: ممارسة التمارين الرياضية. يمكنك ممارسة التمارين
الرياضية يومياً لمدة نصف ساعة في أي وقت من اليوم. وهناك العديد من
التمارين السهلة مثل تمرين القرفصاء وتمارين المد. كما أن هناك العديد من
الأجهزة التي تشجعك على ممارسة التمارين مثل الدراجة الثابتة والمشاية
الكهربائية. تستطيعين شراء أوزان خفيفة والتمرن بها. وإن لم يكن لديك وقت
لذلك فيمكنك ممارسة رياضة المشي أثناء الذهاب إلى العمل إو العودة إلى
المنزل كخيار أخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى