النيابة: الضابط عمر عفيفي”محرك قافلة الخيانة” في أحداث سفارة السعودية

طالب مصطفى عبد العزيز، رئيس نيابة أمن الدولة العليا، بتوقيع أقصي العقوبة علي المتهمين الـ76 في قضية الاعتداء علي مقر مديرية أمن الجيزة والمنشآت الدبلوماسية الموجودة في محيطها، ومن بينها السفارة السعودية.
ووصفت النيابة المتهم الأخير عمر عفيفى محمد، الضابط السابق، الذي يقيم بأمريكا، بأنه محرك قافلة الخيانة التي ارتكبت أفعال ألقت بظلالها علي الوطن بأكمله، ولم يمهلوه فرصة للخروج من حالة الوهن والانفلات الأمني التي تستوجب منا أن نقف جميعًا صفًا واحدًا، شعبًا وجيشًا وشرطة وقضاء لمواجهة ذلك الوهن.
وواصل ممثل النيابة قائلا: إن فصول الخزي والعار المتمثلة في جرائم المتهمين بدأت عندما نسي المتهم الأخير خير بلاده عليه وامتلاء قلبه بالحقد والكراهية لبلاده، فأخذ يطلق من سهام غله إلى مصر، مرة بترويجه للأكاذيب ومرات أخرى بالتحريض على أعمال العنف والتخريب عن طريق شبكة الإنترنت، حيث نشر مقاطع تحرض على القيام بأعمال عنف وتخريب لمناهضة لتلك الصورة التى رسمها بأكاذيب منها “إدعاؤه بأن الرئيس السابق غير موجود بمصر وأن نجليه غير متواجدين بمحبسهما، وأن الحكومة على وشك الاستيلاء على إيداعات المصرين بالبنوك لسد عجز الموازنة مطالبًا موديعى البنوك بالمسارعة بسحب تلك الإيداعات على وجه السرعة ولو ترتب على ذلك انهيار الاقتصاد المصري”.
كما تبع المتهم عفيفي تلك السموم بمقاطع تحرض على أعمال عنف ضد المنشآت الحكومية والشرطية مستغلا الدعوة للخروج فى مظاهرات سلمية فيما عرف بجمعة تصحيح المسار، ونشر مقطع فيديو اخر عنوانه موعدنا 9 سبتمبر” والذي دعا فيه للخروج واقتحام كل المنشآت الحكومية والشرطية وتحتلها لتعطل العمل بها بدء من اليوم التالى، شارحًا تفاصيل مخططه والأدوات التي يجب أن يحملها كل من المشاركين فى ذلك المخطط وما يتوجب عليه فعله وكيفية التصدي لقوات الأمن وتعطيلها عن أداء دورها.
وأضافت النيابة أن ذلك التحريض لقي أثر في نفوس بعض الضعفاء الذين انخرطوا وسط المتجمهرين السلميين في ذلك اليوم بقصد تنفيذ ذلك المخطط وانطلقوا في تنفيذ العديد من أعمال التخريب والإتلاف والحرق دون تمييز بين الممتلكات العامة والخاصة والتعدي على قوات الشرطة ومنشآتها فقاموا بقذف الحجارة والزجاجات الحارقة على مقر مديرية أمن الجيزة والقوات المنوط بها تأمينه بقصد اقتحامه وأضرموا النيران فأصابوا نحو مائة ضابط ومجند وأحرقوا 20 سيارة شرطية وخربوا النقاط الأمنية التابعة لإدارة المرور كما اعتدوا على مقر السفارة السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *