منوعات ومجتمع

تايم لاين| المحطات الأولى للأزمة القطرية

12 شهراً مرت منذ إعلان الرباعى العربى، الداعى لمكافحة الإرهاب، مقاطعة قطر، رفضاً لممارساتها التى أغرقت المنطقة ودولاً عربية كبيرة بها فى الاقتتال الداخلى والإرهاب والفوضى. ففى الخامس من يونيو 2017 كان القرار المصرى السعودى الإماراتى البحرينى بمقاطعة قطر كزلزال هز أركان الإمارة الخليجية الصغيرة التى أرادت أن تلعب دوراً يتجاوز حدود حجمها الجغرافى والتاريخى والسياسى، وليس هذا بعيب، فهى بلد عربى، لكن «الدوحة» اختارت أن تلعب هذا الدور على حساب أشقائها ووحدة أبنائهم وأراضيهم.

قاطع «الرباعى العربى» قطر واتخذ سلسلة إجراءات جعلت «الدوحة» تغرق فى بحر العزلة بين أشقائها، مرتمية فى أحضان الغرباء: تركيا وإيران. والآن تدخل الأزمة عامها الثانى ولا يبدو أن قطر تريد الاستجابة لمطالب الرباعى العربى التى لا تتجاوز المطالبة بوقف النظام القطرى ممارساته الداعمة للإرهاب، والتخلى عن العناد والمكابرة، فى الوقت ذاته فإن الدول الأربع يبدو أنها تجاوزت تلك المرحلة ولم تعد قطر تعنيها فى شىء بعد أن تحولت أزمتها إلى بند هامشى صغير فى أجندة التحديات التى تواجهها تلك الدول.

 

24 مايو 2017

«الدوحة» تعلن أن موقع وكالة الأنباء الرسمية القطرية تعرض لعملية اختراق من قبل جهة غير معروفة.

 

25 مايو

هجوم إعلامى من صحف ووسائل إعلام إماراتية وسعودية تحت عنوان: «قطر تطعن الإجماع العربى».

 

28 مايو

وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أنور قرقاش يؤكد أن دول مجلس التعاون الخليجى تمر بأزمة حادة جديدة وفتنة تحمل فى ثناياها خطراً جسيماً.

 

2 يونيو

أعلنت قطر الاستعانة بمحققين من مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (إف بى آى) يساعدونها فى تحديد مصدر «القرصنة».

 

5 يونيو

قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية، متهمة الدوحة بدعم مجموعات إرهابية.

 

9 يونيو

أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فى بيان مشترك قائمة بالشخصيات والكيانات القطرية أو التى تؤويها وتدعمها قطر وتشكل خطراً.

 

22 يونيو

سلمت الكويت قائمة من 13 مطلباً من الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب إلى قطر، ومنحتها مهلة 10 أيام لتنفيذ المطالب، لكن قطر لا تزال تماطل فى التنفيذ.

 

31 يوليو

 

تقدمت قطر بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد المقاطعة التجارية التى فرضتها الدول الأربع عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى