صحافة إسرائيلية

الصحافة الإسرائيلية: ليبرمان: نتابع الأوضاع فى مصر بقلق بالغ.

الإذاعة العامة الإسرائيلية: قلق فى الجيش الإسرائيلى من تدهور الأوضاع الأمنية بسيناء
ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن حالة من القلق الشديد تسود الأوساط العسكرية بالجيش الإسرائيلى نتيجة الأوضاع الأمنية فى سيناء، عقب عزل محمد مرسى.
وأكدت مصادر إسرائيلية للإذاعة العبرية، أن التنسيق مع الأجهزة الأمنية المصرية مستمر برغم من الأحداث الجارية فى مصر، مشيرة إلى أن الجيش المصرى سيعمل فى الأيام القادمة على إعادة الهدوء فى شبه جزيرة سيناء.
وأوضحت المصادر الأمنية، أن الجيش المصرى سوف يتصرف بحزم، لإعادة النظام والهدوء فى سيناء، مشيرة إلى أن الجيش المصرى أغلق خلال الأسبوع الماضى العديد من الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومدينة العريش.
وتوقعت المصادر العسكرية الإسرائيلية، أن تعمل حركة حماس فى قطاع غزة على المحافظة على التهدئة الموقعة برعاية مصرية خلال الفترة القادمة.
يديعوت أحرونوت: ليبرمان يواصل تصريحاته المؤيدة لـ”لإخوان”: الجماعة لن تقبل بعزل مرسى.. وما حدث بعيد تماماً عن نهايتهم.. ونتابع الأوضاع فى مصر بقلق بالغ لأن ما يهمنا هو استقرار سيناء واتفاقية السلام.. وهناك مفاجآت
أجرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية حوارا مطولا مع رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست وزير الخارجية السابق اليمينى المتطرف أفيجادور ليبرمان، مؤكدة أنه قد كسر الحظر الذى فرضه رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، على المسئولين بالتصريح حول ما يحدث بمصر.
وخلال الحوار دافع ليبرمان بشكل يثير التعجب عن جماعة “الإخوان المسلمين” المعزولة عن حكم مصر بثورة شعبية هى الأكبر فى تاريخ البشرية، قائلاً: “إن الوضع بمصر مزعج، لأن الإخوان المسلمين ليسوا الأشخاص الذين سيقبلون بهدوء عزل مرسى”، على حد قوله.
وأوضحت يديعوت، أن هذا هو أول تصريح لمسئول إسرائيلى حول “الانقلاب” الذى حدث فى بمصر، – على حد زعمها – مضيفة أن موجة الاضطرابات التى عمت أسفرت فى نهاية الأسبوع عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً، مشيرة إلى أن الانقلاب العسكرى قبل بضعة أيام، وكل هذه الأحداث لم تؤد فعلاً إلى أى تصريح إسرائيلى علنى، أو اتخاذ موقف ما، إلا أن الجانب الإسرائيلى يتابع التطورات الجارية فى مصر.
وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست خلال الحوار: “إن إسرائيل لا يجب أن تتسرع باتخاذ موقف علنى مثلما فعلت العديد من دول العالم”، مضيفا أن مصر لم تقل حتى الآن الكلمة الأخيرة، والموضوع بعيد تماماً عن نهاية الإخوان، على حد زعمه.
وعن الاضطرابات السائدة فى مصر الضالع فيها مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسى ومعارضوه، قال ليبرمان: “ما يحدث هناك بلا شك يجب أن يقلقنا، الحديث يدور حول أكبر دولة من بين جيراننا، وأول من وقع معنا على اتفاق سلام، ومن الواضح أن عدم الاستقرار هناك ينعكس على المنطقة بأسرها، إننا نريد أن تستقر مصر وتسيطر على كل أراضيها، لأن ما يهمنا استقرار سيناء واتفاقية السلام”.
وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه رغم عدم الاستقرار الذى اتسمت به مصر مؤخراً، إلا أن ليبرمان رأى خلال الحوار المطول معها أن هناك خطراً على اتفاقية السلام التى وقعت بين الدولتين قبل أكثر من 30 عاماً، قائلا: “إن اتفاق السلام الآن ليس فى صدارة الاهتمامات، فلا توجد علاقة لإسرائيل بما يحدث، لكننا جميعاً ندرك أن مصر لم تعد تلك الدولة، والجميع يطلق ردود أفعال وهناك مفاجآت”.
وتطرق ليبرمان لردود أفعال الدول الغربية حول ما اسماه بـ”الانقلاب” الذى حدث بمصر، قائلا: “إذا نظرنا حولنا، سنجد عدم تناسق فى المواقف من قبل الدول الغربية والفصائل المختلفة تجاه تلك الأحداث، فعلى سبيل المثال أول من هنئوا رئيس الدولة المؤقت كانوا السعوديين، ولكن ما يلفت النظر أيضاً ويكاد لم يذكر فى إسرائيل هو التعليق التركى على الأحداث، وتكفى نظرة عابرة وسريعة على وسائل الإعلام التركية لفهم أن هذا أصبح الموضوع رقم واحد، فأردوغان أيضاً تحدث فى مؤتمر وتطرق للانقلاب العسكرى والتاريخ التركى”.
وعن إمكانية تكرار ما حدث فى مصر بتركيا، قال ليبرمان: “إن المظاهرات الحاشدة موجودة بالفعل هناك، هذا واقع، وفى تلك المظاهرات يرفعون لافتات أردوغان ومرسى، والإعلام التركى يقارن بين الوضع فى مصر وبين ما يحدث فى تركيا، ومن اللافت أن نرى إعلام المعارضة الإسلامية يتطرق إلى مصر، أنا لا أعرف ما إذا كان سيحدث انقلاب بتركيا أيضاً، ويجب متابعة ذلك، ولكن من ناحية الحوار الدائر فى تركيا، فمصر بلا شك تسيطر على الساحة، وهى الموضوع الأهم أيضاً سواء فى الحوار السياسى أو الإنترنت أو الحوار العام”.
وردا على سؤال ما إذا كان إسقاط نظام “الإخوان المسلمين” فى مصر يبعث على التفاؤل فى إسرائيل، أجاب ليبرمان: “لا يوجد هنا مسألة تفاؤل أو تشاؤم، هذه تحركات داخلية ولا نريد أن نتدخل فيها، ليس لدينا أيضاً موقف مؤيد أو معارض، نحن نرى أن الاستقرار فى مصر سينعكس على المنطقة بأسرها، ومن الواضح أن كل ما يحدث فى سوريا وليبيا لا يثير ارتياح إسرائيل، وتهريب السلاح لغزة هو مجرد مثال واحد”.
ورأى وزير الخارجية الإسرائيلى السابق، أن الأحدث بمصر بعيدة عن النهاية، وأكد قائلاً: “الواضح هو أن الكلمة الأخيرة فى الأحداث المصرية لم تقال بعد، فالإخوان المسلمون ليسوا بالضبط الأشخاص الذين سيقبلون بهدوء عزل مرسى، ومن المبكر ترجيح شىء، أنا فقط أكررها بأن الكلمة الأخيرة لم تقال بعد”.
وفى سياق آخر، قال ليبرمان، إنه كان ليصدر أوامره بـ”احتلال قطاع غزة” لو كان فى منصب رئيس الوزراء، متهما حركة حماس المسيطرة على القطاع باستغلال ما قال إنه “هدوء مزيف” لتعزيز قوتها.
وقال ليبرمان الذى يتزعم حزب “إسرائيل بيتنا” اليمينى المتطرف، إن ما يسود قطاع غزة حاليا هو “هدوء مغشوش” تستغله حركة حماس لبناء قواتها، مشددا أن حزبه سيعارض بحزم أى تنازل يخص عملية التفاوض مع الفلسطينيين.
معاريف: إحباط عملية تهريب كمية “حشيش” ضخمة عبر معبر طابا
ذكرت الشرطة الإسرائيلية، أنها أحبطت تهريب كمية ضخمة من مخدر “الحشيش” عبر معبر طابا الحدودى مع مصر مساء أمس السبت.
ونقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بيان للمتحدثة الرسمية للشرطة الإسرائيلية: “إن قوات الشرطة بالتعاون مع وحدة مكافحة المخدرات الحدودية، نجحت فى إحباط عملية تهريب حوالى 26 كيلو جراما، من مادة مخدر الحشيش”.
وأضاف البيان أن خلال عملية تفتيش اعتيادية لسيارة زوجين من عرب إسرائيل وأبناءهما، كانوا عائدين من مصر، تم اكتشاف حوالى 40 قطعة، من مخدر الحشيش، وبلغت إجمالى وزنها حوالى 26.6 كجم، مخبأة فى خزان بنزين السيارة.
هاآرتس: تقرير يؤكد: المعتقلون يعيشون ظروفاً غير آدمية داخل المعتقلات الإسرائيلية
كشف التقرير السنوى الصادر عن المحامى العام الإسرائيلى لشئون المعتقلين الإسرائيليين فى السجون الإسرائيلية، أن المعتقلين يعيشون ظروفاً غير آدمية داخل المعتقلات الإسرائيلية، وذلك خلافاً للقوانين واللوائح التى وضعتها إدارة السجون الإسرائيلية.
وأوضح التقرير الذى نشرته صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، أن المعتقلين الإسرائيليين يسجنون داخل زنزانة مساحتها 3.35 متر مربع، أى أنها أصغر من الحد الأدنى للمساحة التى تم سنها فى إدارة السجون، والتى تقدر بـ 4.5 متر مربع، والتى تعتبر أيضاً أقل بكثير من المساحة المتعارف عليها فى الدول الغربية والتى تقدر بـ8.8 متر مربع.
وبين التقرير أن نحو 85% من غرف المعتقلين تحتوى على أكثر من سجينين، بينما 75% منها تحتوى على أكثر من أربعة معتقلين، ونحو 43% من غرف الاعتقال تحتوى على 9 سجناء، بالرغم من أن لائحة الاعتقال فى السجون الإسرائيلية تقر أنه يتوجب أن يكون فى كل غرفة أربعة معتقلين فقط.
وأوضح التقرير، أن المعتقلين الإسرائيليين يعانون من شدة الحر والاختناق داخل السجون الإسرائيلية، وأنه خلال الأعوام الماضية تقدم العديد من الأسرى بشكاوى فى هذا الأمر.
وأشار التقرير إلى أنه خلال الأعوام التى ما بين 1996- 2013 تضاعفت فيه أعداد المعتقلين الجنائيين الإسرائيليين من 7300 إلى 14800، لافتاً إلى أن ارتفاع كبير ويشير إلى توجه غير مرغوب فيه داخل المجتمع الإسرائيلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى